الخميس، صفر 28، 1426

ماندريفا

قامت اليوم موقع منتجات ماندريك سوفت بتغيير مسماها من ماندريك الى ماندريفا, و أصبحت نسخة اللينكس الخاصة بها تحمل هذا الإسم.

لقرائة الخبر كاملاً من الموقع الرسمي والأسباب التي دعت لتغيير المسمى إنقر هنـا.

المصدر: DistroWatch.com

الثلاثاء، صفر 26، 1426

انا و مكتب الحجز و التذاكر

اليوم قمت بحجز مقعد لي على احدى رحلات الخطوط العربية السعودية لزيارة الأهل, وهذه ليست أول رحلة لي معها داخلياً و خارجياً خصوصاً و أنها الشركة الوحيدة في المملكة التي تقدم خدمة الطيران المدني الداخلي, و بدون مقدمات بأكتب ما حدث لي مع مكتبهم في جامعتي.

بدايةً كنت أريد إصدار ورقة تخفيض سعر التذكرة خاصة للخطوط السعودية لطلاب الجامعة, لكن للأسف بسبب عدم كمال بياناتي في قاعدة البيانات أخبرني موظف الإستقبال بإدارة المعلومات بالجامعة ضرورة الذهاب لعمادة القبول و التسجيل لتحديث بياناتي و إكمال الناقص منها, فإضطررت لتأجيل الموضوع فيما بعد بسبب إستعجالي على الحجز حتى لا أفقد المقعد, طبعاً حتى ذلك الوقت (العاشرة و الربع صباحاً) لم أقم بعمل الحجز.

قمت بعدها بالذهاب لمكتب الخطوط العربية السعودية بالجامعة و أخذت رقم على أساس أنتظر دوري, و كان رقمي 56 و كان الرقم الحالي وقتها وصل لـ 50, بمعنى أن أمامي 6 أشخاص قبل أن يحين دوري, وعدد موظفين إستقبال الحجوزات و التذاكر بالأصل ثلاثة و لكن أحدهم غائب وهذا يعني بأنهم في هذه الحالة أصبحوا إثنان ( رياضيات صارت :) ).

على العموم كانت الساعة حينها تشير على العاشرة و النصف صباحاً و أخوكم مبسوط إنه ما في زحمة و على باله إنه المسألة يبغالها 20 دقيقة بالأكثر حتى أنتهي من الحجز و إستلام التذكرة, لكن الوقت الذي استلزمني لذلك أخذ مني ساعة إلا عشرة!! يعني حوالي 50 دقيقة!! ويعتبر زمن محاضرة كاملة!!

بإختصار الخدمة جداً جداً جداً سيئة, الموظفين لا يكترثون للزبائن, تخيلوا قدم إليهم شخص أظنه من معارفهم أو من الزملاء, قام الموظفين و جلسوا معه و تركوا الزبائن بدون أي إكتراث!! وقلبوها جلسة..... ( لا تعليق ).

و الموظف الذي أستقبلني يكلمني و كأني عدوه!! و بعد ما انتهيت وقمت بدفع ثمن التذكرة رد لي المبلغ ببرود و أخبرني أن أبحث عن صرف للمبلغ؟!

قمت من الكرسي و انا في شدة الغضب (واصلة معايا) و ذهبت للمكتبة القريبة و حصلت على صرف للمبلغ و عدت لإستلام التذكرة, تخيلوا الموظف ما أعتذر, بالعكس رمى باقي المبلغ على الطاولة, و قمت بأخذ المال و لم أقل له حتى كلمة شكراً و خرجت من المكتب وانا جداً مستاء. أكثر ما أضحكني و انا جالس في كرسي الإنتظار هي نظرات الطلاب الحاقدة على الموظفين و كثيراً ما أسمع منهم كلمات مثل: أستغفر الله, حسبي الله عليكم.... إلخ.

و هذا ما حدث معي هذا اليوم بشئ من الإختصار, أعتبروا الموضوع كان مكبوت في نفسي و أحببت أن أفضفض :).

و آسف اذا كان هنالك أخطاء إملائية أو نحوية و أيضاً على بعض الكلمات العامية بسبب تسرعي في كتابة الموضوع.

والله يكون في عون كل من أراد شراء تذكرة أو أن يحجز عن طريق هذا المكتب.